الاتحاد الرياضي لطنجة : طموح وعزيمة قبل انطلاق البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول 2025-2026

يدخل الاتحاد الرياضي لطنجة موسم 2025-2026 من البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول بعزيمة وإرادة قوية لتحقيق مسار يليق بتطلعات جماهيره.
ويواصل النادي الطنجي، وبعد معسكر تدريبي مكثف من 7 إلى 19 يوليوز الماضي بمدريد داخل منشأة Ciudad del Fútbol de Las Rozas، التي تعد من بين أفضل المراكز الرياضية على المستوى العالمي، والتي تستقبل بشكل دائم كبريات الأندية والمنتخبات، تحضيراته من خلال سلسلة من الحصص التدريبية في طنجة.
وتميزت هذه المرحلة التحضيرية بالعمل الجماعي المكثف، الذي ركز على الجانبين البدني والتكتيكي، وذلك من أجل تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتعويض المغادرات التي شهدها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وفي هذا السياق، أكد لاعب الوسط ،أحمد شنتوف، أن الفريق يستعد بطموح كبير، وأن هناك روح عائلية قوية تسود غرفة الملابس، مما يعزز من تماسك روح الفريق.
وأضاف شنتوف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن طموحات النادي لا تقف فقط عند البقاء في القسم الأول ، أو تحقيق ترتيب مشرف، بل يسعى إلى “المشاركة في إحدى المسابقات القارية والمنافسة الجادة على لقب بطل المغرب”.
وفيما يتعلق برحيل عدد من اللاعبين، أقر شنتوف بأن هذه الغيابات قد يكون لها تأثير، إلا أنه تابع وأكد أن “قوة الاتحاد الرياضي لطنجة تكمن في اللعب الجماعي أكثر من اللعب الفرجوي للاعبين”.
ووفق اللاعب شنتوف، فإن الفريق يعمل كـ”عائلة واحدة”، وهو ما يشكل أحد أهم أسلحته في مواجهة التحديات القادمة.
وفي معرض حديثه عن عودة الفريق إلى ملعب طنجة الكبير، الذي لا تزال الأشغال الأخيرة فيه في مراحلها النهائية، أشار اللاعب إلى أن الفريق كان يفتقد الأجواء الفريدة لهذا الملعب، الذي يوفر مشاعر لا تضاهى بفضل سعته وأجوائه الرائعة.
وأكد شنتوف أن حضور الجماهير سيجعل الملعب أكثر بهاء ، مبرزا أن اللاعبين سيبذلون أقصى الجهد لتقديم أداء يليق بجمهور طنجة المعروف بدعمه الدائم.
ومع هذه التحضيرات والطموح، يبدو أن الاتحاد الرياضي لطنجة مستعد لبدء موسم البطولة الاحترافية بثقة وعزيمة.
ويسعى النادي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر برصيد 37 نقطة، النتيجة التي اعتبرت غير مرضية من قبل جماهيره، هذه المرة إلى العودة إلى أمسيات كرة القدم الكبيرة في الملعب الكبير وتسجيل اسمه بين المنافسين على المراتب الأولى.
و م ع
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.