أعلنت الحكومة المكسيكية عن إعادة فتح تحقيق بخصوص عقود أبرمتها شركة النفط العمومية “بيميكس”، ويحقق فيها القضاء الأمريكي بتهمة منحها عبر رشاوى من شركات مسجلة في الولايات المتحدة.
وأوضحت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، في مؤتمرها الصحفي اليومي، أن إعادة فتح التحقيقات تأتي إثر ادعاءات بوجود افتحاصات مغلوطة تمت في السابق، في إشارة إلى شبهات أثارتها السلطات الأمريكية بشأن فساد ورشاوى قدمها رجال أعمال مكسيكيون لمسؤولين سابقين في “بيمكس”.
وتابعت أن اثنين من بين هذه العقود يعودان إلى فترة حكم الرئيس الأسبق إنريكي بينا نييتو، لم يتم تنفيذ أحدها، فيما تم إنهاء الآخر بصورة استباقية.
وقالت شينباوم إن التحقيقات ستشمل مسؤولين سابقين متهمين بتلقي رشاوى والتلاعب بالافتحاصات، مشددة على التزام حكومتها بترسيخ الشفافية والمساءلة في إدارة الشركة النفطية الوطنية.
وأكدت الحكومة المكسيكية أن “بيميكس” شرعت، منذ سنة 2020، في اتخاذ إجراءات لمواجهة هذه الممارسات.
ويأتي هذا القرار بعد أن كشفت وزارة العدل الأمريكية عن شبكة فساد ي ت ه م فيها رجال أعمال وسياسيون مكسيكيون بالسعي للحصول على عقود مع “بيميكس” من خلال الرشوة.
و م ع
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.