30 أغسطس 2025

مهرجان بني يخلف للتبوريدة بخريبكة.. موعد سنوي للاحتفاء بالتراث وتعزيز التنمية المحلية

Maroc24 | جهات |  
مهرجان بني يخلف للتبوريدة بخريبكة.. موعد سنوي للاحتفاء بالتراث وتعزيز التنمية المحلية

انطلقت مساء الخميس، فعاليات موسم بني يخلف للتبوريدة التقليدية بإقليم خريبكة، في أجواء احتفالية مميزة، تزامنا مع احتفالات عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب.

ويشكل هذا الموعد الثقافي السنوي، الممتد إلى غاية 31 غشت الجاري، محطة بارزة لإحياء الموروث الثقافي المحلي وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

ويقام الموسم، الذي تنظمه جمعية فرسان بني يخلف، بشراكة مع جماعة بني يخلف، تحت شعار “موسم بني يخلف للتبوريدة.. احتفاء بالتراث ودعامة للتنمية المحلية”، بمشاركة فرق عديدة للفروسية التقليدية من داخل الإقليم وخارجه، إلى جانب عدد من السربات القادمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ويهدف المهرجان إلى تعزيز مكانة الفروسية التقليدية باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وكذا خلق فضاءات للتواصل والاندماج الاجتماعيين بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، في إطار احتفالي يعكس الأبعاد الرمزية والثقافية العميقة للفرس وفن التبوريدة، بما يسهم في خدمة التنمية المحلية والاجتماعية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس جماعة بني يخلف، بوطويل الصحراوي، أن هذا الموسم يشكل مناسبة سنوية للاعتزاز بالهوية الوطنية واستحضار القيم الأصيلة للمجتمع المغربي، مبرزا أن فن التبوريدة يعكس روح الفروسية المغربية وما تحمله من دلالات مرتبطة بالشجاعة والانتماء.

كما أبرز أن تنظيم هذا الحدث الثقافي يندرج في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقافة وتثمين الموروث اللامادي، مؤكدا حرص الجماعة على جعل هذا الموسم تقليدا سنويا لما له من أثر في ربط الأجيال الجديدة بتراثها العريق.

ويشكل هذا الحدث، الذي يستقطب سنويا جمهورا عريضا من عشاق فن الفروسية التقليدية، فرصة لإبراز غنى الهوية الثقافية المغربية بتعدد روافدها، حيث تضفي الأزياء التقليدية للفرسان ومربي الخيول لمسة جمالية خاصة على العروض، وتعكس في الوقت ذاته رمزية عميقة ترتبط بالأناقة والأصالة المغربية.

كما يتيح المهرجان، من خلال عروض الفروسية التقليدية، فرصة للتعريف بالمؤهلات الثقافية والتراثية للمنطقة، وتعزيز إشعاعها على الصعيدين الجهوي والوطني، فضلا عن المساهمة في تحريك الدينامية الاقتصادية المحلية عبر استقطاب الزوار وتشجيع المبادرات الثقافية والسياحية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.