30 أغسطس 2025

حضور مميز للسينما المغربية ضمن فعاليات الدورة 82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي

Maroc24 | فن وثقافة |  
حضور مميز للسينما المغربية ضمن فعاليات الدورة 82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي

يبصم المغرب على حضور وازن ومميز ضمن فعاليات الدورة الـ82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي (27 غشت – 6 شتنبر)، لاسيما من خلال برنامج “جسر الإنتاج”، الذي تحل فيه المملكة كضيف شرف لأول مرة في تاريخها.

وتشكل هذه المشاركة فرصة فريدة لتسليط الضوء على دينامية وإشعاع الصناعة السينمائية بالمملكة.

وبهذه المناسبة، أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، مساء الجمعة، على افتتاح مشاركة المغرب خلال الأمسية المخصصة للمهنيين.

وأكد الوزير، في هذا الصدد، على الطفرة التي تعرفها صناعة السينما الوطنية وإشعاعها على الصعيد الدولي، معبرا عن التزامه بدعم تطوير والنهوض بالسينما المغربية.

وفي السياق ذاته، أشرف المركز السينمائي المغربي على تأطير هذه المشاركة، في تجسيد واضح للزخم القوي الذي يشهده القطاع، وترسيخ مكانة المملكة كأرض حقيقية للسينما، حسب ما أوضح مدير المركز، محمد رضا بنجلون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.

وأضاف أن “هذا الحضور الدولي يعكس عزم المغرب على الترويج للسينما الوطنية خارج حدوده، انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يجعل منها رافعة للترويج الثقافي والتنمية الاقتصادية”.

وأبرز السيد بنجلون أن مهرجان البندقية يشكل واجهة دولية للسينما المغربية، بما يتيح تثمين تنوعها وإبداعها وما تزخر به من إمكانات للتعاون.

ولتعزيز جاذبية المملكة كوجهة سينمائية رائدة، برمج المركز السينمائي المغربي ثلاث جلسات نقاش جمعت منتجين مغاربة وأجانب.

ومن بين هذه المواعيد، تم عقد جلسة نقاش بعنوان “الحوافز والفرص من خلال نظام “الدعم المالي” (CASH REBATE). وقد شكلت هذه الندوة فرصة لتعريف المهنيين الأجانب بمزايا هذا النظام، الذي يتيح استرجاع 30 بالمائة من نفقات الإنتاجات الأجنبية المصورة بالمغرب، إلى جانب المؤهلات اللوجستية التي تجعل من المغرب وجهة مفضلة لتصوير الإنتاجات السينمائية الدولية.

وتضمنت هذه الجلسة، التي أدارتها المنتجة البارزة وعضو أكاديمية الأوسكار، خديجة العلمي، تقديم عروض مرئية ( showreels ) لشركات الإنتاج المشاركة، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تبرز أفلاما عالمية تم تصويرها في المغرب بفضل هذا النظام.

وفي سياق متصل، أشار المنتج كريم دباغ، الذي كانت شركته أول من استفاد من نظام “الدعم المالي”، إلى أن تأثير هذا النظام يمتد إلى ما هو أبعد من المجال السينمائي، قائلا إن: ” نظام (CASH REBATE) ليس مجرد حافز للإنتاج، بل يخلق فرص عمل ويشكل محركا حقيقيا للتنمية الاقتصادية”.

من جهتها، أبرزت المنتجة مريم لي أبو نعوم تفرد المغرب كوجهة للتصوير، مؤكدة أن المملكة أكثر من مجرد “وجهة: إنها مزيج مثالي من الجمال والثقافة والخبرة المهنية. هنا، الأفلام لا ت صو ر فحسب… بل ت عاش”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.