26 ماي 2024

الطيران المدني السعودي يعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج

الطيران المدني السعودي يعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية، عن اختتام موسم حج 1444هـ بنجاح على مستوى منظومة النقل الجوي، حيث قدمت مطارات المملكة الدولية خدماتها لأكثر من 1,5 مليون حاج، بعدد إجمالي لرحلات الذهاب والعودة يقارب 3,2 مليون راكب، وبمشاركة 102 ناقل جوي.

وأضافت الهيئة أن أعداد الركاب خلال موسم الحج لهذا العام، شهدت ارتفاع ا كبير ا بأكثر من 86 في المئة عن عام 2022، مما يعد مؤشرا واضحا على النمو الكبير لأعداد الحجاج المسافرين عبر مطاراتها الدولية.

وأظهرت إحصاءات الرحلات الجوية لموسم الحج التي أعلنتها الهيئة لهذا العام، تصدر إندونيسيا لقائمة أعلى الدول قدوم ا ومغادرة للمسافرين على رحلات الحج، تلتها الهند، ثم باكستان في المركز الثالث، وبنغلاديش في المركز الرابع، بينما جاءت نيجيريا في المركز الخامس.

كما أظهرت الإحصاءات، نجاح مبادرة “مسافر بلا حقيبة” التي أطلقت بهدف تحسين الخدمات المقد مة لعموم الحجاج المغادرين عبر المنافذ الجوية، من خلال نقل أمتعتهم مباشرة من السكن، حيث بلغ عدد الحجاج الذين استفادوا من المبادرة لهذا العام أكثر من 680 ألف حاج، عبر ما يزيد عن 2,200 رحلة جوية، تم خلالها شحن أكثر من مليون و 148 ألف حقيبة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي خص صت فيه الهيئة ست ة مطارات دولي ة لاستقبال الحجاج، هي مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، بالإضافة لمطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الدولي بينبع، ومطار الطائف الدولي؛ حيث عملت منظومة النقل الجوي -بالتعاون مع الجهات الحكومي ة المعنية الأخرى- لتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية ممكنة خلال موسم الحج.

ويندرج ذلك ضمن أهدف رؤية السعودية 2030، بأن يصبح قطاع الطيران بالمملكة القطاع الأول في منطقة الشرق الأوسط، والوصول إلى 330 مليون مسافر، ورفع الطاقة الاستيعابي ة للشحن الجوي إلى 4,5 ملايين طن، ورفع مستوى الربط الجوي للوصول إلى 250 وجهة من وإلى مطارات المملكة بحلول عام 2030.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.