الرئيسان الفلسطيني والإسرائيلي يتباحثان هاتفيا تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة

قبل 11 شهر

بحث الرئيسان الإسرائيلي إسحاق هرتزوغ والفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.

ونقل بيان للرئاسة الإسرائيلية عن هرتزوغ تأكيده على “ضرورة العمل بضراوة ضد الإرهاب” في الضفة الغربية المحتلة، معربا عن أسفه “للاعتداءات” الأخيرة التي قام بها المستوطنون اليهود ضد السكان الفلسطينيين.

أضاف البيان أن هرتسوغ شدد في حديثه على أهمية شن حرب قوية ومستمرة ضد الإرهاب والتحريض والكراهية في الضفة الغربية و “أكد كذلك إدانته القاطعة للهجوم الأخير على الفلسطينيين الأبرياء من قبل المتطرفين اليهود”.

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، الاتصال الهاتفي مشيرة من دون مزيد من التفاصيل، إلى أن الرئيس الإسرائيلي هنأ عباس بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

من جهة أخرى، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، من أن قواته “ستعمل ضد الإرهاب حيثما كان ذلك ضروريا“، وذلك في اتصال هاتفي آخر أجراه مع أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ.

وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أنه “ينظر بقلق بالغ إلى أعمال العنف الأخيرة ضد المدنيين الفلسطينيين”، في إشارة إلى الهجمات الجماعية المنظمة التي شنها المستوطنون اليهود على القرى الفلسطينية في الأيام الأخيرة، وتعهد بأن “تتخذ إسرائيل خطوات لتقديم الجناة إلى العدالة”.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة أعلى مستويات عنف منذ الانتفاضة الثانية (2000-2005)، حيث ق تل 142 فلسطينيا هذا العام من بينهم 23 قاصرا.

و م ع

آخر الأخبار